السبت، 13 ديسمبر 2008

غيابك عني












غيابك عني


كتبت إليكم بأشواقا من نور و نار


أني لا أقوى على هذا الهجران

واني احترق في لوعة الحرمان


من نور تخافت دون سابق إنذار




هزَ مني كياني بإنحدار


فكان ما كان وذقت المرار


وغابت روحا تسكن السهر


فهدت قوايَ والقلب انكسر





عساني يوما أوقف الإبحار


قبل ان أواجه أعتى إعصار


لفني وسرقني من يد غدار


ولا ادري إلى أين الفرار


ألجنةٍ سأهوي أم إلى نار؟


فأجبني يا آسرقلب السهر


هل من حبك يوجد مفر؟




السهر

ليست هناك تعليقات: